الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

225

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

وعلماً ، وأمرتنا باتّباعهم . اللّهمّ فإنّا قد تمسّكنا بهم ، فارزقنا شفاعتهم حين يقول الخائبون : ( فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * ولاَ صَدِيق حَمِيم ) ( 1 ) ، واجعلنا من الصادقين المصدّقين لهم ، المنتظرين لأيّامهم ، الناظرين إلى شفاعتهم ، ولا تضلّنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، إنّك أنت الوهّاب ، آمين ربّ العالمين . اللّهمّ صلّ على محمّد ، وعلى أخيه وصنوه أمير المؤمنين ، وقبلة العارفين ، وعلم المهتدين ، وثاني الخمسة الميامين ، الذين فخر بهم الروح الأمين ، وباهل اللّه بهم المباهلين ، فقال وهو أصدق القائلين : ( فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنم بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ ) ( 2 ) إلى آخر الآية . ذلك الإمام المخصوص بمؤاخاته يوم الإخاء ، والمؤثر بالقوت بعد ضرّ الطوى ، ومن شكر اللّه سعيه في هل أتى ، ومن شهد بفضله معادوه ، وأقرّ بمناقبه جاحدوه ، مولى الأنام ، ومكّسر الأصنام ، ومن لم تأخذه في اللّه لومة لائم ، صلّى اللّه عليه وآله ما طلعت شمس النهار ، وأورقت الأشجار ، وعلى النجوم المشرقات من عترته والحجج الواضحات من ذرّيّته " . ( 3 ) لغفران الذنوب وقضاء الحوائج في يوم الغدير : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : من الدعوات في يوم عيد الغدير : " اللّهمّ بنورك اهتديت ، وبفضلك استغنيت ، وقلت وقولك الحقّ : ( ولَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ

--> ( 1 ) - الشعراء : 26 / 100 ، و 101 . ( 2 ) - آل عمران : 3 / 61 . ( 3 ) - مصباح المتهجّد : 764 ، س 2 ، المصباح للكفعمي : 911 ، س 3 ، البلد الأمين : 166 ، س 6 مع اختلاف يسير ، و 265 ، س 21 ، إقبال الأعمال : 844 ، س 3 ، مرسلا وبتفاوت يسير ، وسائل الشيعة : 8 / 172 ، ح 10337 أشار إليه ، نور الثقلين : 4 / 61 ، ح 63 قطعة منه ، إثبات الهداة : 1 / 556 ح 395 أشار إليه .